الغدر لا يقف عند حدود العلاقة التي وقعت فيها الخيانة، بل يمتد إلى كل علاقة جديدة يحاول الغادر بناءها. فالناس إذا عرفوا أنه خان مرة، صاروا يتعاملون معه بحذر حتى لو لم يفعل شيئًا جديدًا. وهكذا يدفع ثمن غدره القديم في كل صداقة جديدة، ويجد نفسه مضطرًا إلى إثبات وفائه باستمرار، وهو أمر مرهق لمن اعتاد الغدر.