Mohammed Abdul Salam, the official spokesman for the Houthis, claims that he travelled to Saudi Arabia in early 2015 and reassured King Abdullah about the situation in
#Yemen, telling him that the movement’s actions were not directed against Saudi Arabia. He argues that the real pretext for Saudi intervention in Yemen emerged only after King Salman and Crown Prince Mohammed bin Salman came to power. This argument, however, contains a major historical fallacy.
From the very beginning, the Houthis’ revolutionary and ideological rhetoric included inflammatory messages targeting Saudi Arabia. In 2009, Houthi fighters repeatedly infiltrated Saudi border areas along the Yemeni frontier. Even Al-Masirah, the Houthis’ official television channel, broadcast statements and speeches threatening Saudi Arabia. The movement portrayed its revolution as an effort to overthrow what it described as US and Israeli agents in the region, foremost among them the Saudi royal family. Houthi rhetoric also called for the recovery of Najran, Jizan, and Asir, which the movement claimed were Yemeni territories.
What further escalated tensions, and what Riyadh viewed as a direct security threat, was the Houthis’ military expansion after seizing the capital, Sana’a, and advancing into southern Yemen. On 12 March 2015, the Houthis conducted a large-scale military exercise near the Saudi border, involving thousands of fighters and a range of weapons, including medium and heavy arms. Saudi Arabia viewed these manoeuvres as a direct threat to its national security. This was one of the factors preceding the launch of Operation Decisive Storm on 25 March 2015, following the failure of mediation and de-escalation efforts with the Houthis.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الصادق الأمين، من بلغ الأمانة وأدى الرسالة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، صلى الله عليه وعلى آله في الأولين وفي الأخرين، ورضي الله عن صحابته الأخيار المنتجبين.. وبعد:
فضيلة شيخ الأزهر أ د أحمد الطيب الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
وإذ نرحب بدعوتكم المسؤولة والحكيمة لإنهاء الحروب في المنطقة، نود أولا أن نتقدم إليكم بالشكر والعرفان لما تفضلتم به راجين من الله تعالى أن تكلل جهودكم بالتوفيق والنجاح، آملين منه تعالى لكم ولشعب مصر العزيز الخير العميم في ظلال من العزة الإسلامية والكرامة العربية.
فضيلة شيخ الأزهر الموقر، وقد تفضلتم بالدعوة لإنهاء الصراعات في المنطقة، وكون ما يجري بين اليمن والسعودية هو الأكثر صخبا في الوقت الراهن، فإننا نود أن نضع بين أيديكم حقائق لا غنى عنها بشأن ما يتعرض له الشعب اليمني من عدوان سعودي منذ عام 2015م وحتى الآن.
إن الشعب اليمني لم يكن يوما مهددا المملكة الجارة بأي شكل من أشكال التهديد، ولم يبتدئها يوما بحرب.
قبل وقوع عاصفة 2015م كنا - نحن اليمنيين- على خلاف سياسي وصراع عسكري ، وبغض النظر عن التفاصيل في تلك المرحلة، فقد كان الصراع داخليا، وحرصا على عدم تفاقمه إلى أبعد من ذلك تم ابتعاثي من قبل السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى المملكة بداية عام 2015 لأنقل رسالة طمأنة للمملكة، ولأوضح لهم طبيعة ما يجري داخل بلدنا اليمن، وألا تضع المملكة في حسابها أن ثورتنا اليمنية هي تحد لها وأننا على استعداد لحل أي خلاف سياسي بالحوار والتفاهم، هذه كانت خلاصة رسالة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حمّلني إياها للمملكة في عهد ملكها الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، وحين وفاته طُلب مني العودة لبلادي اليمن على أمل التواصل لاحقا.
والذي حدث لاحقا أن الحكم الجديد بقيادة الملك سلمان جاء للعرش السعودي حاملا خطة حرب لا خطة سلام، وهكذا ودون أي مبرر وقعت الواقعة، بإقدام النظام السعودي الجديد في 26 مارس 2015م بمفاجأة الشعب اليمني والمنطقة بغارات جوية استهدفت أول ما استهدفت - في ذلك الليل الأليل والناس نيام - مطار صنعاء الدولي وحيا سكنيا مجاورا، ليصحو العالم حينها على ما أسموها عاصفة الحزم، واللافت في الأمر أنها أعلنت من واشنطن في عدوان غادر سافر لا مبرر له البتة، ولعل السعودية ظنت حينها أنها بطيرانها الأمريكي الحربي والدعم الأمريكي المفتوح على مقدرة من الحسم السريع، وما أدركت أنها إنما زادت الطين بلة، وأنها إنما تسببت أكثر في صب الزيت على النار التي تشتعل حاليا على نطاق أوسع بسبب تلك المغامرة غير المحسوبة وغير المسؤولة.
ثم إنه وبمنطق الإسلام والعروبة والجوار لم يكن الوضع في اليمن بحاجة لحرب خارجية، وكان على الإخوة العرب خصوصا الجار الأكبر منهم وهي السعودية أن تبادر لحل الخلاف بيننا نحن اليمنيين بطريقة ودية ودون انحياز لطرف ضد الآخر، وأن تتفاعل إيجابيا مع رسالة الطمأنة التي حملتها أنا شخصيا إليهم باسم السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وغير خاف عنكم - فضيلة شيخ الأزهر وأنتم من أهل العلم والمعرفة وفي موقع القدوة والمسؤولية - أن أي تدخل لحل نزاع بين إخوة لا يكون أولا بالحرب بل بالحوار فإن تم الصلح فذلك المراد وكفى الله المؤمنين شر القتال، وإن لم يتم صلح فليُنظر أي الفئتين تبغي فتردع حتى تفيء إلى الحق فإن رضيت به تتم العودة إلى مسار الصلح وبالعدل لا بمنطق الغلبة حتى لا يشعر أحد بالغبن فيشتعل الصراع مجددا، وذلك ما جاء به القرآن الكريم كما قال سبحانه وتعالى: ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين.).
سماحة الشيخ الجليل، إن ما ذكر أعلاه أمرٌ بالغ الأهمية كانطلاقة لا بد منها لمعرفة الوضع الراهن والذي هو امتداد لما سبق.
وكما أسلفنا أن المملكة بتدخلها العسكري إنما صبت الزيت على النار فقد استمرت على ذلك المنوال بالمجازر والجرائم الموثقة إضافة إلى فرض حصار خانق وقد أسفر كل ذلك عما أسفر من سفك لدماء عشرات الآلاف من المواطنين الأبرياء، ومن لم يقتل بالطيران مات بسبب الحصار الذي هو الآخر قضى على مئات الآلاف، وهكذا كان التدخل العسكري السعودي في سنواته الأولى فلا هو الذي تمكن من أهدافه وهي غير مشروعة وما أنزل الله بها من سلطان، ولا هو الذي أعفى المملكة من تداعيات عدوانها التي لا تزال تصر عليها.
ثم كانت هدنة 2022م والتي استبشر بها شعبنا اليمني خيرا علها تكون فرصة تنتهزها السعودية للخروج من ورطتها والوفاء بالتزاماتها، وانتهى العام الأول من الهدنة دون أي تقدم حتى في الملفات الإنسانية الملحة
t.me/abdulsalamsalah