هل قراءتك لهذه الرسالة الآن مجرّد صدفة؟
ربما ساقك الله إليها لتتذكّر شيئًا
كنت تحتاج إلى سماعه في هذه اللحظة. 🤍
الله يدبّر أمورك، ويعلم ما في قلبك
ويسمع دعاءك، ولا يخفى عليه ما تتمنّى.
فإن كان لك دعاء تُلحّ به، فلا تيأس…
أحسن الظن بالله، وواصل الدعاء، وثق
أن اختيار الله لك خيرٌ من اختيارك لنفسك.
قد يتأخر ما تتمنى
لكن لطف الله لا يتأخر
ورحمته لا تغيب
وعطاؤه يأتي في وقته
الذي يعلمه سبحانه 🤎.